وصفات الطب البديل

الإثمد “الكحل العربي” وفوائده

الإثمد “الكحل العربي” هو من أفضل أنواع الكحل في العالم وأجودهم على الإطلاق، لاحتوائه على مجموعة من المواد والمركبات العضوية التي تفيد صحة العين وأيضا الشعر، وقد كان يستخدم قديمًا من قبل الرجال والنساء ليس فقط للتجميل ولكن أيضا للتداوي من جميع الأمراض التي تصيب العين، وقد استخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم، وأوصى باستخدامه لما فيه من فوائد جمة تفيد البصر.

ما هو كحل الإثمد ومما يتكون؟

كحل الإثمد أو الكحل العربي هو عبارة عن حجر ذو لون أسود ويميل إلى اللون الأحمر، ويسمى بحجر الأصفهان، وهو حجر هش سهل الطحن وتحويله إلى مسحوق، وهذا المسحوق الناتج عنه يستخدم في تكحيل العين، وهذا النوع من الكحل يوجد بندرة ولا يمكن الحصول عليه بسهولة، ولذلك فهو غالي الثمن، ويوجد هذا النوع من الكحل الأصلي ببلاد الشام وبلاد المغرب العربي، وإيران.

وقد حبى الله عز وجل حجر الأصفهان بمجموعة من المركبات العضوية والمعادن التي تعمل على المحافظة على صحة العين وحمايتها من جميع الجراثيم والأوبئة التي تصيبها، وهذه المركبات هي:  (الإنتامالين، والفؤادين، والصوديوم، والبوتاسيوم، والغلوكانتيم، وثالث سلفور الأنتموان، وخامس سلفور الأنتموان، والأنتموان) وكل مركبات الأنتموان هذه تعمل على قتل الطفيليات والجراثيم التي تصيب العين، والإثمد الأسمر، وكل هذه المواد الرائعة ذو فائدة جمة لصحة البصر.

15 فائدة لـ الكحل العربي:

1. يعمل على القضاء على الجراثيم التي تصيب العين.

2. يعمل على التخفيف من إدرار الدموع التي تفرزها العين بغزارة.

3. يساعد على إنبات رموش العين لاحتوائه على المواد التي تنشط البصيلات، ولذلك فإن المداومة على استخدامه يجعل رموش العين كثيفة وقوية.

4. يوقف نزيف العين الداخلي.

5. يقوي النظر ويعمل على علاج الضعف الذي يصيبه.

6. يعالج جروح العين.

7. يعالج مرض الغشاوة.

8. يعمل على تطهير العين وتنقيتها.

9. يعمل على التخلص من الصلع الوراثي نظرا لاحتوائه على مواد تنشط بصيلات الشعر وتساعد على إنباته.

10. يعالج حساسية العين الشديدة ويخلصها من الالتهابات.

11. يمنع ضعف النظر الذي يصيب العين في أوقات الشيخوخة.

12. يعمل على الشفاء من مرض الثعلبة.

13. ينقي الجروح من الجراثيم والأوساخ.

14. يعالج السفعة التي تصيب الجلد.

15. يعالج ارتخاء الأكفان.

كيفية التفريق بين كحل الإثمد الأصلي وغير الأصلي:

كحل الإثمد الأصلي يتم صنعه من حجر الإثمد الأصلي الخام، والذي يأخذ من الجبل مباشرتاً، أما الكحل المقلد فيتم صنعه من أحجار غير أصليه ويضاف إليها ألوان صناعيه لتعطيها لون الكحل الأصلي، كما أن الكحل العربي الأصلي عند وضعه داخل العين تشعر براحة لعدم احتوائه على أي مواد صناعية أو إضافات.

أما المقلد فعند وضعه داخل العين تصيبها بالهياج والإحساس بالألم لاحتوائه على مادة الرصاص التي تصيب العين، كما أن الكحل غير الأصلي يتسبب في سيلان الأنف، كما أن الإثمد الأصلي نادر وجوده ولذلك فإن سعره غالي جدًا، أما المغشوش فيوجد بكثرة في كل مكان، وكذلك عند استعمالك للكحل الأصلي سوف تشعر بأن نظرك قد تحسن وبأن عينك قد تحسنت على عكس الكحل المغشوش والذي يصيبها بالاحمرار الشديد.

ولذلك يجب عند شرائه قراءة المعلومات التي تم كتابتها على العلبة الخاصة بالمنتج لمعرفة مكان الصنع والمواد التي يتكون منها، حيث أن الكحل الأصلي يتم تواجده في بلاد الشام والمغرب العربي وإيران واليمن وبلاد الحجاز وهذه البلاد هي التي يتواجد بها الحجر الإثمد الأصلي.

كيفية صنعه بالمنزل:

يمكنك صناعة الكحل الأصلي بالمنزل لضمان جودته وعدم إضافة أي مواد صناعية له، وذلك عن طريق شراء حجر الإثمد وطحنه بالمنزل وإضافة زيت الزيتون له وتركه داخل البراد لوقت الاستخدام وبذلك يمكنك الحصول على كحل عربي أصلي وغير مقلد.

الدليل من السنة على أهمية كحل الإثمد للعين والشعر:

ما ورد عن على بن أبي طالب أن النبي صل الله عليه وسلم قال: «عليكم بالإثمد فإنه منبتة للشعر، مذهبة للقذى، مصفاة للبصر» [رواه البخاري]، وهناك حديث أخر عن بن عباس أن النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم قال: «اكتحلوا بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر» [رواه الترمذي].

وهذه الأحاديث تثبت بالدليل القاطع الأهمية الشديدة لحجر الأصفهان وإلا لما وصى عليه الرسول في أحاديثه، وما كان قد استخدمه في حياته وواظب عليه، وما كان ليوصي أصحابه باستخدامه.

وقد أثبتت الدراسات التاريخية ذكر الكحل العربي للتداوي به عند القدماء المصريين الذين كانوا يحرصون على تكحيل أعينهم بهذا الحجر الرائع، ليس فقط النساء ولكن الرجال أيضا، فقد كانوا يستخدمونه بغرض الزينة، وأيضا للأغراض الطبية.

كما أن العرب مازالوا يواظبون على استخدام هذا الكحل من الرجال والنساء وذلك بسبب الحرارة الشديدة والتي قد تصيب العين بالالتهابات والفطريات، ولذلك فهم يكتحلون به لحماية العين من كل تلك الأمراض، ولا يقتصر استخدام الكحل العربي بين العرب فقط ولكن عادة الاكتحال تنتشر بصورة كبيرة في شمال أفريقيا وجنوب أسيا والمغرب الغربي، لمعرفتهم بمدى فوائده للعين وحمايتها.

مما سبق فإن الكحل العربي أو حجر الإثمد من الأشياء الممتازة واللازمة للعين وصحتها وأيضا جمالها، فالنساء منذ القدم وهو يحرصون على وضعه داخل أعينهم ليزينها ويظهر جمالها، كما أنه ليس ذو أهمية للعين وجمالها فقط ولكنه ذو أهمية قصوى للشعر ولجماله أيضًا.