وصفات الطب البديل

عجائب ماء زمزم

عجائب ماء زمزم إحدى الآيات الربانية في الكون التي يعجز العقل عن تفسيرها ولا تتوقف عند خروجه من باطن الأرض، عندما ضرب جبريل عليه السلام الأرض فقط، ولكن تتمثل عجائبه في شفائه للكثير من الأمراض، وفوائده الهائلة للجسم، فهو بحد ذاته آية من آيات الله في الأرض، ومعجزة من معجزاته التي لا تعد ولا يمكن إحصاءها، وقد ثبت جيولوجيًا أن منابع ماء زمزم أتي من صخور من شمال تركيا يتسرب إلى أن يصل إلى زمزم ولا ينتهي إلا أبد الآبدين.

من عجائب ماء زمزم:

ماء زمزم كعسل النحل في بعض خصائصه، فهو غير قابل للتعفن ولا للتقطير، ولا يتأثر بالعوامل الجوية، ومهما مر عليه من الوقت فلا يحدث تغيير في لونه أو طعمه أو رائحته، ومن العجيب أيضاً أن ماء زمزم برغم زيادة أملاحه الكلية إلا أنه ذو طعم حلو، ومن يقوم بتناوله لا يمكنه الإحساس بتلك الأملاح العالية، وهذه معجزة أخرى من المعجزات التي وضعها الله في هذا الماء المبارك.

فوائد ماء زمزم لجسم الإنسان:

  1. يحارب ظهور علامات الشيخوخة والتقدم في العمر.
  2. يعالج ضعف البصر.
  3. يعمل على تقوية المناعة.
  4. يساعد الحجاج في القدرة على إتمام المناسك عن طريق إمدادهم بالقوة وزيادة الطاقة.
  5. يعالج الإمساك.
  6. مفيد جدا أثناء الحمل، ليس للأم فقط ولكن للجنين أيضاً.
  7. يساعد في تسهيل عملية الهضم.
  8. يساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية الهامة والمفيدة له.
  9. يعالج مرض السكر.
  10. يعالج حموضة المعدة.
  11. يشفي من جميع الأمراض السرطانية.
  12. يعالج الكلى.
  13. يعالج الصداع النصفي.
  14. يعالج قرحة المعدة.
  15. يعالج قرحة العين القرمزية.
  16. يقي من هشاشة العظام.
  17. يساعد في علاج أمراض القلب المختلفة.
  18. يساعد على التخلص من الانتفاخ.
  19. يعادل الهيدروجين الموجود داخل الجسم.
  20. يعالج ضغط الدم المرتفع.
  21. يقي من تكون الحصى في المثانة والحالب وأيضاً الكلى.
  22. يعالج القولون.
  23. يعالج التهاب الأسنان واللثة.
  24. يعيق حركة الخلايا السرطانية بجميع أنواعها.
  25. يعالج السمنة والوزن الزائد.
  26. يعمل على تنشيط الدورة الدموية.
  27. يقي من ارتفاع درجة حرارة الجسم ومن الإصابة بالحمى.

الدليل من السنة على أهمية ماء زمزم للجسم:

ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال” ماء زمزم لما شرب له، إن شربته تستشفي شفاك الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه، وهي هزمة جبريل، وسقيا الله إسماعيل” رواه الدارقطني.

والحديث يدل على معجزة هذا الماء الشريف، وقدرته على علاج الكثير من الأمراض التي ربما تعجز بعض العلاجات عن شفائها.

وما ورد عن بن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، فيه طعام الطعم، وشفاء السقم”

كما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل ماء زمزم في القرب، وكان يصب على المرضى ويسقيهم”.

مذاق ماء زمزم والمواد التي يتكون منها:

ماء زمزم له مذاق مالح بنسبة قليلة، ولكن ليس له لون أو رائحة، ورغم زيادة أملاحه الكلية، فهو ذو طعم حلو، ويحتوي ماء زمزم على مجموعة من المعادن الهامة للجسم كالكالسيوم، والمغنسيوم، والبيكربونات، والحديد، والنحاس، والمنغنيز، والكبريت، والنشادر، والكاديوم، والفوسفات، والسلينيوم، والكلورايد، وغيرها من المعادن الضرورية.

أعجوبة من عجائب ماء زمزم:

هناك بعض الحالات المرضية التي كان ماء زمزم سبباً في شفائها، ومنها سيدة تدعى يسرية عبد الرحمن، كانت تعاني منذ أعوام من قرحة قرمزية أصابتها في عينها، وهذا ما جعلها تعاني من فقدان البصر تماما في العين التي أصابتها القرحة، بسبب حدوث طبقة بيضاء كانت تحجب الرؤية، هذا بالإضافة للصداع النصفي الذي كان يلازمها دوماً، ولم تنجح جميع المسكنات في إيقافه، ولم يكن أمام هذه السيدة سوى الذهاب إلى العمرة بعد أن ذهبت إلى إحدى الأطباء وأخبرها، أنه لا يوجد سوى حل واحد يوقف معاناتها مع هذا الصداع الدائم، وهو بأن يعطيها حقنة توقف الصداع ولكن سينتج عن ذلك أيضاً، خسارتها لعينها المصابة.

وذهبت السيدة إلى مكة، وقامت أثناء طوافها بتقبيل الحجر الأسود، ووضعة عينها المصابة على الحجر المبارك، ثم ذهبت وغسلت وجهها بماء زمزم قبل أن تقوم بإتمام النسك، وعند عودتها إلى الفندق الذي كانت تقيم به، وجدت أن عينها المصابة ، قد شفيت بأمر الله، وأن الصداع الذي كان يلازمها قد اختفى تماما، وهذا من المعجزات التي تبهر العقل، وتبين قدرته سبحانه وتعالى في الكون، وأنه سبحانه قد حبانا بالكثير من الأمور التي لا نستطيع أن نوفي الشكر عليها.

مما سبق نرى أن ماء زمزم المبارك هبة من الله للبشرية، وعطاء لا ينضب، فرغم مرور ألاف السنوات، على وجود هذا البئر الفياض، ورغم الاستخدام المستمر والهائل له، ومع ذلك لم ينضب أو يقل أو يتغير، كما أنه من أنقى وأطهر أنواع المياه في العالم، وهذا ما صدقت عليه منظمة الصحة العالمية، حيث لم يستطيعوا إيجاد أي جرثومة به، كما أنه لا يمر بأي نوع من التكرير أو الإضافات قبل استخدامه لأنه ليس بحاجة إلى أي شيء من ذلك، بسبب شدة طهره ونقائه، فتبارك الله أحسن الخالقين.