وصفات الطب البديل

مرض الإيدز ما حقيقته ؟ وما هي أعراضه ؟ وما هي طرق الوقاية منه ؟

ما هي حقيقة مرض الإيدز ؟ وما هي أعراضه ؟ وما هي طرق الوقاية منه ؟

مرض الإيدزاليوم سوف نتحدّث عن مرضٍ أصبح منتشراً في الفترة الأخيرة بشكلٍ كبير ، وهذا المرض هو مرض الإيدز أو ما يسمّى بمرض ( السيدا ) ، فما هو هذا المرض ؟ وما هي أسبابه ؟ وما هي أعراضه ؟ وهل يوجد علاج لهذا المرض ؟

Advertisement

يوجد العديد من الأسئلة الّتي تطرح بخصوص مرض الإيدز ، واليوم سوف نتحدّث عن حقيقة مرض الإيدز وكيف ظهر وما هي اسباب مرض الإيدز ، ولكن يجب أن نعرف أوّلاً ما هو مرض الإيدز وما هي اعراض مرض الايدز ومتى تظهر  حتّى نتمكّن من الإجابة على جميع الأسئلة المطروحة .

 تعريف مرض الايدز واعراضه :-مرض الإيدز

يعرف مرض الإيدز بمرض ( نقص المناعة المكتسبة ) ، وهو عبارة عن فيروس نقص المناعة البشري حيث يعمل هذا الفيروس على جعل الجسم عديم القدرة على مقاومة الأمراض ، وعديم القدرة على مقاومة الفيروسات الّتي تهاجم الجسم ، وأيضاً عديم القدرة على مقاومة الفطريّات والجراثيم ، وبهذا فإنّ هذا الفيروس يضرب الجهاز المناعي للإنسان ويجعله عرضةً للأمراض لأنّه يدمّر الخلايا البيضاء من النوع ( سي دي 4 تي ) .مرض الإيدز

هناك أعراض وعلامات مرض الإيدز ، وهذه الأعراض تختلف حسب المرحلة الّتي يكون قد وصل إليها المرض ، حيث أنّ مرض الإيدز يمر بثلاث مراحل مختلفة ، ولكن دائماً هناك أعراض أوّليّة تشير إلى الإصابة بالإيدز ، ومن اعراض مرض الإيدز الأولية ما يلي :-

الشعور بألم وتقلّصات في البطن مع الشعور بالغثيان أو التقيّؤ ، أو الإسهال المستمر بالإضافة للإصابة بالحمّى والصداع ، وأيضاً حدوث تضخّم في الغدد اللّيمفاويّة الموجودة في منطقة الرقبة أو ألم في العضلات وألم في المفاصل ، وأيضاً إلتهابات في الحلق وطفح جلدي . نلاحظ أنّ هذه الأعراض تشبه إلى حدٍ كبير أعراض مرض الإنفلونزا ، ولكن سرعان ما تختفي هذه الأعراض خلال مدّة إسبوعين تقريباً إلى الشهر على الأغلب . ولكن هذا الإختفاء في الأعراض معناه إنتقال المرض إلى مرحلة متطوّرة أكثر من ذلك وهي المرحلة الثانية وتسمّى المرحلة المتقدّمة والمزمنة ، وهذه المرحلة قد تتراوح مدّتها من سنة إلى تسع سنوات أو أكثر من ذلك في بعض الأحيان ، ونلاحظ في هذه المرحلة عدم ظهور أي أعراض على المريض ، ولكن يستمر فيروس الإيدز بمضاعفة نفسه والتكاثر وزيادة تدمير خلايا الجهاز المناعي عند الإنسان بشكلٍ ممنهج . ومن الأعراض الّتي تشير إلى وصول المرض إلى المرحلة الثانية ما يلي :-

فقدان الوزن بشكلٍ كبير وبدون سبب لذلك ، وضيق في التنفّس ، بالإضافة لتضخّم الغدد اللّيمفاويّة ، وأيضاً إرتفاع في درجة حرارة الجسم بشكلٍ مستمر ، وسعال وإسهال . وبعد مرور أكثر من عشرة سنوات على هذه الأعراض نأتي إلى الدخول في المرحلة الثالثة والأخيرة وهي المرحلة الّتي يسمّى بها هذا المرض بمرض ( الإيدز ) ، حيث تبدأ أعراضه بالظهور بشكلٍ كبير وواضح وخطير لأنّ آثاره الضّارة تكون واضحة على الجهاز المناعي في جسم الإنسان ، حيث يصبح الإنسان في هذه المرحلة فريسة سهلة للوقوع بالأمراض المختلفة . وهناك عدّة أعراض تشير إلى الوصول إلى هذه المرحلة الأخيرة  من هذا المرض ، ومن هذه الأعراض ما يلي :-

الإصابة الدائمة بإرتفاع حرارة الجسم ما فوق الثمانية والثلاثين درجة مئويّة  وتكون مصحوبة بالقشعريرة ، بالإضافة للإصابة بالإسهال المزمن ، وضيق شديد في النفس ، وأيضاً التعرّق اللّيلي بشكلٍ كبير ، وعدم وضوح الرؤية جيّداً ، وفقدان الوزن ، والإصابة بالسعال الجاف وألم في الرأس ، وأيضاً ظهور بقع بيضاء اللّون في تجويف الفم واللّسان ، بالإضافة إلى إستمرار في زيادة إنتفاخ الغدد اللّيمفاويّة لمدّة أكثر من ثلاثة أشهر ، والإحساس بالتعب المستمر دون سبب واضح لذلك .

ما هي اسباب مرض الإيدز وكيفية الوقاية منه ؟

إنّ تأثير مرض الإيدز كبير جدّاً وهو مرض خطير ومعدي ، ويمكن انتقال مرض الإيدز من شخص إلى آخر من خلال عدّة طرق نذكر منها ما يلي :-

  • أوّلاً :- عن طريق الإتصال الجنسي المباشر بين الرجل والمرأة أو بين المثليّين جنسيّاً ، فعند إصابة الرجل أو المرأة بهذا المرض المعدي فإنّ الشخص المريض ينقل المرض للشخص الغير مصاب عن طريق الإتّصال الجنسي من خلال الإفرازات التناسليّة للذكر أو الأنثى ، وأيضاً ينتقل من خلال الجنس الفموي ، وهنا نجيب على كل من يسأل عن انتقال مرض الايدز عن طريق الفم فإنّنا نقول  بأنّه من الوارد جدّاً إنتقال المرض عن طريق الفم من خلال التقبيل في حال وجود جرح بالّلثة أو الّلسان ودخل لعاب المريض بالإيدز داخل هذا الجرح فسوف تحدث العدوى بالتأكيد .
  • ثانياً :- عن طريق الدم ، أي إنّ الشخص السليم يمكن أن يصاب بمرض الإيدز إذا دخل لجسمه دم من شخص مصاب من خلال التبرّع بالدم ، أو من خلال الحقن بإبر تحمل فيروس الإيدز ، أو عن طريق تعاطي المخدّرات بإبر ملوّثة بالفيروس ، أي أنّ الشخص المتعاطي يحقن نفسه بإبرة تكون قد إستخدمها شخص آخر قبله ويكون مصاب بالإيدز ، أو عن طريق الحقن بإبر الوشم والّتي تكون قد إستخدمها أكثر من شخص لنفس الإبرة .
  • ثالثاً :- ينتقل هذا المرض بعدّة طرق أخرى مثل أن تنقل المرأة الحامل المصابة بالفيروس المرض لجنينها ، أو عن طريق إرضاعه ، أو عن طريق بعض الحشرات الّتي تتغذّى على الدم وخاصّةً ذبابة ( تسي تسي ) ، حيث أنّ هذه الحشرات تحمل هذا الفيروس من الشخص المصاب إلى الشخص السليم ، أو عن طريق إستخدام أدوات الشخص المصاب الخاصّة مثل فرشاة أسنانه أو ماكنة حلاقته أو إستعمال نفس المرحاض الإفرنجي ، لذلك يفضّل تنظيف المرحاض دائماً بعد أن يستخدمه الشخص المصاب بالمواد المطهّرة .

كما ذكرنا فإنّ الأم يمكن أن تنقل عدوى الفيروس لطفلها الجنين داخل الرحم إذا كانت مريضة بهذا المرض أو عن طريق الرضاعة الطبيعيّة ، وهذا سيؤدّي إلى ظهور عدّة علامات على الطفل تدل على إصابيته بالمرض ، ومن اعراض مرض الايدز عند الاطفال ما يلي :-

عدم قدرة الطفل على النمو بشكلٍ طبيعي بالإضافة لحدوث مشاكل بالطحال والرئتين وتورّم الكبد ،

بالإضافة إلى إعتلال تضخّم الغدد الّليمفاويّة والإسهال المزمن والمتكرّر ، وإلتهاب الغدد النكافيّة ،

كما أنّ هذا المرض يسبّب تأخّر في تطوّر مهارات الطفل ،

بالإضافة لإصابته بداء المبيضّات أو الكانديدا المتكرّر ،

وأيضاً إعتلال العضلة القلبيّة وإعتلال الدماغ المترقّي ولمفوما الجملة العصبيّة ،

بالإضافة للإنتانات والأخماج الجرثوميّة والإنتهازيّة المكترّرة ،

ومن أعراضه أيضاً إصابة الطفل بمتلازمة داء وحيدات النوى الخمجي

وهي تشمل ( إلتهاب الحلق والتعب والحمّى والطفح وإعتلال العقد الّلمفيّة الرقبيّة أو المعمّم ) .

وقد يعيش الأطفال المصابون بمرض الإيدز ما بين ثمانية سنوات وحتّى العشر سنوات بالحد المتوسّط .

كانت هذه أهم اسباب واعراض مرض الإيدز ، ولكن ما هي طرق الوقاية من مرض الايدز ؟

هناك طرق للوقاية من هذا المرض دينيّة وطرق أخرى طبيّة ،

بالنسبة للطرق الدينيّة فهي من خلال الإلتزام بشرع الله والإبتعاد تماماً عن العلاقات الجنسيّة المحرّمة والشاذّة ،

وإشباع الرغبة الجنسيّة بالزواج الحلال ، والإبتعاد عن تعاطي المخدّرات لأنّها محرّمة دينيّاً ،

بالإضافة لختان الذكور بعد الولادة ( طهور الذكور ) لأنّ ختان الذكور يقلّل فرص الإصابة بالفيروس .

أمّا الوقاية من مرض الايدز طبيا فيكون بإتّباع التالي :-

  1. التعقيم الدائم للأدوات الطبيّة والجراحيّة .
  2. فحص الدم الّذي يتم إعطاؤه من دم المتبرّع إلى دم شخص آخر .
  3. عدم إستخدام أدوات الشخص المصاب الخاصّة به مثل فرشاة أسنانه .
  4. يجب على النساء الّلواتي يحملن فيروس الإيدز التوقّف عن الحمل والإنجاب لأنّهن ينجبن أطفال يحملون نفس المرض .
  5. التأكّد من الشريك عند القيام بأي علاقة جنسيّة معه من خلال الفحص الطبّي لهذا المرض .
  6. المواظبة على إجراء الفحوصات بشكل مستمر من أجل إكتشاف مرض الإيدز مبكّراً وعلاجه .

هناك فرق بين حامل مرض الإيدز وبين المصاب به ،

حيث أنّ حامل فيروس السيدا أو الإيدز يمكن أن يعيش عمره كلّه

دون أن تحدث له أي أعراض من الّتي ذكرناها سابقاً،

ويكون قادراً على نقل الفيروس لغيره من خلال الإتّصال الجنسي

أو من خلال نقل الدم أو غيره من الطرق المذكورة أيضاً.

ولكن المصاب بالمرض تظهر عليه علامات عديدة وأهمّها الإضطرابات  الجلديّة  المختلفة

مثل حبوب بيضاء تنتشر داخل الفم أو على الوجه والجسم ،

بالإضافة لأعراض أخرى مثل إلتهاب الكبد وتورّمه وتليّفه وغيرها من الأعراض الّتي سبق وذكرناها أيضاً .

يوجد حبوب معيّنة تسمّى حبوب مرض الإيدز وهي عبارة عن حبوب مضادّة لفيروس نقص المناعة المكتسب ،

وهو المسبّب لمرض الإيدز ،

حيث أفاد أطباء من فرنسا وكندا أنّه إذا تناول الشخص هذه الحبّة قبل القيام بالعلاقة الجنسيّة بفترة قصيرة ولعدّة أيّام بعدها

فإنّ هذه الحبّة سوف تساعد في الوقاية من مرض الإيدز .

وتمّ إجراء تجارب عديدة بخصوص هذا النوع من الحبوب على عيّنة من المثليّين جنسيّا وعلى ثنائي الميول الجنسي ،

وقد أثبتت هذه الحبوب فعاليتها بنسبة

86 % .

هناك عدّة حقائق عن مرض الإيدز ، ومن أهم الحقائق أنّه يوجد نوعان لفيروس مرض الإيدز وهذين النوعين هما :-

  1. فيروس فقدان المناعة وهو من النمط الأوّل ، وتبلغ نسبة إنتشاره في مختلف أنحاء العالم إلى 90 % من بين مرضى الإيدز ، ويعتبر هذا النوع هو المسبّب الأوّل لإنتشار فيروس الإيدز .
  2. فيروس فقدان المناعة وهو من النمط الثاني ، وأكثر تواجد لإنتشار هذا النوع هو في المناطق الغربيّة من قارة أفريقيا مع تفرّقات نادرة في باقي أنحاء العالم .

ومن هنا يخطر في بالنا جميعاً سؤالاً واحداً وهو

( ما هو تاريخ مرض الإيدز ؟ ، وما هي بداية ظهور مرض الإيدز ؟ )

فخلال القرون السابقة لم نسمع عن هذا المرض ولا عن أشخاص أصيبوا بأعراض تدلّ على وجوده من قبل .

ومن خلال البحث الطويل حول هذا الموضوع فقد تبيّن أنّ هذا المرض هو مرض حديث ،

ويعتبر من أمراض العصر الحديث ، حيث سجّلت أوّل حالة لظهور مرض الإيدز في عام 1981 م ،

وكانت في الولايات المتّحدة الأمريكيّة وتحديداً في لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا .

وكان الأطبّاء حينها لا يعرفون حقيقة هذا المرض جيّداً ،

وكانوا يسمّون هذا المرض في ذلك الوقت بمرض الإلتهاب الرئوي المتكيّسة الجؤجؤيّة ،

وأطلقوا عليه أيضاً إسم سرطان كابوزي والعدوى الإنتهازيّة ،

وانتشر هذا المرض بشكلٍ كبير بين المثليّين جنسيّاً ،

وبعد البحث الطويل تبيّين أنّ هذا المرض غير موجود فقط بين المثليّين جنسيّاً .

تمّت تسميّته بمرض الإيدز في عام 1982 م ،

ومع زيادة البحث الطبّي عن سبب وجود هذا المرض تبيّين أنّه

من خلال إجراء فحوص على القرود الشمبانزي والغوريلّلا أثبت الأطبّاء أنّ السبب هم قرود الغوريلّلا في جنوب غرب الكاميرون .

وأشار العلماء أنّ السبب الّذي ساعد على إنتشار هذا الفيروس في جميع أنحاء العالم

هو تجارة الجواري والعبيد من الكاميرون وجمهوريّة الكونغو الديمقراطيّة ،

وأيضاً إستخدام الحقن الطبيّة الغير معقّمة والمجرثمة ،

ويقول الأطبّاء أنّ فيروس نقص المناعة المكتسبة والمعروف بفيروس السيداو أو الإيدز له أربع سلالات مختلفة وهي ( بي – أو – إن – أم ) ، بالنسبة للسلالتين ( إن – أم ) فإنّ مصدرهما هما قرود الشمبانزي في الكاميرون ، أمّا بالنسبة للسلالتين ( بي – أو ) فلم يعرف الأطبّاء سببهما إلى غاية الآن .

وتعتبر سلالة ( إم ) هي السلالة الأكثر إنتشاراً في جميع أنحاء العالم ، حيث وصل عدد المصابين بهذا النوع  إلى أكثر من أربعين مليون نسمة ، أمّا فيروسات من سلالة ( بي ) فسجّلت فيها حالتين فقط ، بينما سلالة ( أو ) فقد وصل عدد المصابين بها إلى حوالي مائة ألف من البشر في وسط وغرب القارّة الأفريقيّة ، وتشير الأبحاث إلى أنّ حوالي تسعة وثلاثون مليون بشري قد لقوا حتفهم بسبب إصابتهم بمرض الإيدز .

ولازالت الأبحاث جارية حتّى يومنا هذا عن السبب الرئيسي لوجود هذا المرض وعن سبب إنتشاره ، وهناك نظرية قديمة تقول أنّ مرض الإيدز وجد عن طريق الصدفة في أواخر خمسينيّات القرن الماضي في جمهورية الكونغو الديمقراطيّة نتيجةً لأبحاث حول لقاح شلل الأطفال ، ولكن تبقى هذه مجرّد نظريّة لا أساس لها من الصحّة .

وهناك دراسة حديثة تؤكّد أنّ فيروس الإيدز إنتقل إلى الولايات المتّحدة الأمريكيّة عام 1969 م من أفريقيا من خلال تجارة العبيد والنساء كما ذكرنا ، وإزدياد عدد السكّان وإستخدام الحقن الطبيّة الغير معقّة . وتستمر الأبحاث حول حقيقة وجود مرض الإيدز بشكلٍ دائم ، فمهما بلغت معرفة الإنسان حول هذا الأمر تبقى هناك أسئلة وأجوبة عن مرض الإيدز ، وتبقى هناك العديد من الأبحاث الّتي يجريها الأطباء خول هذا الموضوع ، 

Pills macro

   ولكن مهما كانت نتيجة الأبحاث يجب أن نعرف أن هذا المرض ليس له علاج إلى غاية الآن .

وبهذا نكون قد قدّمنا لكم أعزّائي القرّاء تقرير عن مرض الإيدز

حتّى تتمكّنوا من معرفة كل ما يشغل بالكم حول هذا المرض وأهم أعراضه وطرق الوقاية منه .

 

إعداد : غادة القنطار